علي بن تاج الدين السنجاري
85
منائح الكرم
( [ و ] « 1 » في السنة السابق ذكرها « 2 » غزا مولانا الشريف جازان « 3 » من أرض اليمن ، فخرب حصونها ، وأخرب أوديتها ، وأخذ الأموال وغنم غنائم جزيلة منها « 4 » ) . [ أمر قايتباي بغسل الكعبة وتطييبها سنة 882 ه ] وفي هذه السنة : وردت من السلطان قايتباي أحكام يأمره بغسل الكعبة ، ويطيبها ظاهرا ، وباطنا ، لمنام رآه يقتضي ذلك . فحضر شريف مكة - الشريف محمد بن بركات - وقاضي مكة - برهان الدين بن ظهيرة - وجردت
--> ( 1 ) ما بين حاصرتين زيادة من ( ج ) ، ( د ) . ( 2 ) أي سنة 882 ه . ( 3 ) جازان : تقع جنوب مكة المكرمة بحوالي 700 كيلومتر على طريق حاج صنعاء واليوم تمتد امارة جازان من وادي ذهبان شمالا إلى وادي حرض جنوبا ومن سراة جنب بني مالك وفيفا وغيرهم شرقا إلى البحر الأحمر غربا ، بها مدينة جازان المتطورة التي تعتبر قاعدة مقاطعة جازان تتبعها عدد من الإمارات الصغرى وبها ميناء كبير ترسو فيه البواخر . انظر : ياقوت الحموي - معجم البلدان 2 / 94 ، البلادي - بين مكة واليمن 265 - 267 . ( 4 ) سقطت من ( ج ) . واستدرك المؤلف ما بين قوسين على الحاشية اليسرى للمخطوط . وسبب هذه الغزوة كما ذكر النجم عمر بن فهد في إتحاف الورى 4 / 613 ، والعز بن فهد - غاية المرام 2 / 524 غيظه من صاحبها لعدة أمور منها إكرامه لأخيه علي لما وفد عليه مغاضبا له ، ومساعدته على عبور البحر الأحمر إلى سواكن حتى توصل إلى صاحب مصر ، وكذلك ايوائه لمن ينفيه من عسكره ومنهم ذوو عمر . وانظر ذلك في : النجم عمر بن فهد - اتحاف الورى 4 / 613 ، 614 ، العز بن فهد - غاية المرام 2 / 524 ، 525 ، العصامي - سمط النجوم العوالي 277 .